بحث هذه المدونة

الجمعة، 29 مارس 2024

رواية مرايا الروح مرشح بارز في مسابقة جائزة غسان كنفاني للرواية



رواية مرايا الروح مرشح بارز في مسابقة جائزة غسان كنفاني للرواية




سعداء جدا بالاعلان على ان رواية مرايا الروح للكاتب والصحفي محمود حرشاني هي احدى ابرز الروايات العربية المرشحة لجائزة غسان كنفاني للرواية التي اعلنت عنها وزارة الثقافة الفلسطينية في دورتها الثالثة.. ومن المنتظر ان يتم الاعلان عن القائمة القصيره للروايات التي تتنافس على الجائزة خلال شهر ماي القادم في حين سيتم الاعلان عن الروايات الثلاث الفائزة من قبل وزير الثقافة الفلسطيني خلال شهر جوان المقبل وفق بلاغ صادر عن الامانة العامة للجائزة بخصوص مراحل الجائزة والمسابقة

كيف نصف من حقق الاستقلال بالخيانة؟ كتب محمود حرشاني

 


كيف نصف من حقق الاستقلال بالخيانة؟
كتب محمود حرشاني
من حين لاخر تعلو بعض الاصوات من هنا وهناك واصفة الزعيم بورقيبة بالخيانة... وتعتبر ان الزعيم بورقيبة تخلص من كل الزعماء والوطنيين الاخرين في اطار صفقة مع فرنسا ليبقى وحده وليكون هو الرئيس في النهاية..هذا الكلام لا يمكن ان يصدر عن اناس عقلاء او عندهم ذرة من عقل..فيمكن ان نشكك في كل شي. الا في نزاهة ووطنية الزعيم بورقيبة واخلاصه لتونس..الزعيم بورقيبة لم يكن ملاكا ولكنه ايضا لم يكن شيطانا.. ويكفي انه قاد ملحمة الكفاح الوطني التي توجت بحصول البلاد على استقلالها في 20 مارس 1956.وتحمل عذابات السجون والمنافي لسنوات طويلة. بورقيبة نرجسي هذا اكيد ولكن لا يعني ذلك انه كان خائنا او غدر بالفضية التونسية.. او باع القضية كما يروج اعداءه وخصومه..بورقيبة كان يعتبر قضية تحرير تونس من الاستعمار قضيته الاساسية..وليس من طبع الزعماء الخيانه ...

هل ياتي الدور الآن على دور النشر بعد الصحف والمجلات الورقية ؟




كتب محمود حرشاني

كاد يعتصرني الحزن وانا استمع الى صديقي الكاتب والباحث والشاعر التهامي الهاني يعلمني بقراراه .. غلق دار القلم
كان التهامي الهاني الذي لم اعرفه الا مبتسما هازئا بكل ما يعترضه من صعوبات في قمة الحزن وهو يعلمني بقراره.. بعد ان صمم على تنفيذه...
لم يعد ممكنا التمادي في تكبد الخسائر.. لقد تراجع دعم وزارة الشؤون الثقافية للكتاب ولم تعد المقتنيات تغطي التكاليف فضلا عن الاعباء الاخرى التي تتكبدها الدار مثل دفع الاجور والكراء والنقل والاداءات التي تدفع للدولة كل ثلاثة اشهر...
لا ادافع عن التهامي الهاني ولا عن داره التي أسسها للنشر منذ عشر سنوات وساعدت المئات من الكتاب والشعراء في الداخل والخارج على نشر كتبهم التي يحلمون بنشرها..وكانت بالنسبة له حلما من أحلام الشباب..
ولكن انا حزين وفي غاية الحزن لاننا امام حقيقة مرعبة.. وهي أن ياتي الدور الآن  على  دور النشر  فنراها تغلق واحدة بعد أخرى  . بعد أن خسرنا اغلب الصحف والمجلات الورقية التي كانت تصدر في بلادنا...

سيدي . توى نقول لبابا يزيدك دورو .... ما تضربنيش..؟






كتب محمود حرشاني

منذ ان كنت طفلا صغيرا لا احب عقوبة الضرب..فهي تترك خدوشا في النفس والجسم من الصعب جدا أن ينساها الطفل
....ولذلك فانا لست من أنصار مبدأ حاسبني بالجلد متاعو في سبيل أن يتعلم ابني ... فانا بهذا اعطي للمعلم والمربي ولغيري تفويضا في أن يلحق بابني او ابنتي الضرر الذي لا يمحى ابدا. ولا أرضاه له او لها ..
..هناك وسائل عقوبة اخرى افضل من الضرب.. وقد كان عدد من المربين والمعلمين يستعملونها معنا....
كان نكتب الدرس مائة مرة..ا
ما الضرب فلا مبرر له ....لا تربوي ..ولا اخلاقي
واذكر حادثتين من سجل الذاكرة في صغري..
الاولى..اشتكانا مرة احد الفلاحين الصغار باننا قطفنا اللوز من سانيته في الطريق .. فقرر مدير المدرسة معاقبتنا جميعا وكان من بيننا زميل يحمل اعاقة في جسده لم يتفطن لها المدير.ولولا الطاف الله لفقد هذا الزميل حياته جراء ما تعرض له من ضرب بالفلقة على قدميه ...
والحادثة الثانية عشتها شخصيا..وكنت في الخامسة من عمري مع مؤدب القرية رحمه الله الذي قرر معاقبتنا جميعا...
وكنا مجموعة من الصغار ندرس عنده. ...وعندما جاء دوري.... فزعت بعد ان رايت ما تعرض له زميلي من قبل.. وقلت له متوسلا-سيدي.. ما تضربنيش وتوى انقول لبابا يزيدك دورو.. اي خمسة مليمات..وكانت اجرته عن التلميذ الواحد خمسمائة مليم في الشهر.. فانفجر المؤدب ضاحكا وتركني.. وظل يطالبني بالدورو الى ان توفي... رحمه الله تعالى

يكتبها محمود حرشاني المجلات كالنساء ...؟










يكتبها محمود حرشاني




المجلات كالنساء ...؟

هناك مجلات... ومجلات
هناك مجلات تربي عليها الكبدة ولا تستطيع التخلي عنها منذ ان تكتشف عددها الاول...
وهناك مجلات تنتهي علاقتك بها منذ عددها الاول.....
وصاحب المجلة الماهر هو الذي ينجح في ان يجعلك في علاقة مع مجلته..سمها ما شئت .. علاقة فكرية .. علاقة وجدانية او حتى علاقة حميمية...لا يختلف الامر كثيرا..
المجلات عندي كالنساء..هناك الجميلات وهناك الدميمات وهناك النحيفات وهناك البدينات..وهناك التي لا تخرج من بيتها الا بعد ان تضع اخر المساحيق على وجهها ...وهناك التي تتجمل برفق ....وهناك التي تضع احدث العطور الباريسية وهناك التي تتعطر باخف العطور وتضع اقل المساحيق...
وانا في حياتي قرات ووقعت بين يدي مئات المجلات .. من مختلف الجنسيات.. وقلة قليلة فقط من المجلات التي قرأتها استطاعت ان تنجح في ربط علاقة حميمية مع عقلي وقلبي ووجداني وجيبي..فلا اتخلف عن اقتنائها مهما كانت الموانع والظروف...
فانا في الاول والاخر..ادين بثقافتي وتكويني وقدرتي على الكتابة الى ما قراته من مجلات منذ ان وعيت وقرات اول مجلة في حياتي واظنها كانت مجلة // عرفان// وانا في المدرسة الابتدائية

مشاركات حديثة