كتاب ربيع بلا زهور للكاتب والصحفي محمود حرشاني في طبعة جديدة
بحث هذه المدونة
الخميس، 1 فبراير 2024
كتاب ربيع بلا زهور للكاتب والصحفي محمود حرشاني في طبعة جديدة
حوار مع الكاتب محمود حرشاني على اذاعة تونس الثقاقية
الكاتب والصحفي محمود الحرشاني في حديث الذكريات على موجات اذاعة تونس الثقافية
مؤلفات الكاتب والصحفي محمود حرشاني المنشورة
مؤلفات الكاتب والصحفي محمود حرشاني المنشورة
-بلا قيود في الأدب والسياسة والفن . مقالات وبحوث
صل من رواية الطريق الى الحرية للكاتب محمود حرشاني --------------
فصل من رواية الطريق الى الحرية للكاتب محمود حرشاني
مقطع من رواية مرايا الروح للكاتب محمود حرشاني
مقطع من رواية مرايا الروح للكاتب محمود حرشاني
الفصل الثالث عشر
أكمل أنور احتساء قهوته في ذلك المقهى المطل على أول شارع باب بنات، كانت الساعة تقترب من منتصف النهار، قدّر أن ذلك المطعم الكائن على مقربة من جامع الزيتونة في المدينة العتيقة قد فتح أبوابه لاستقبال رواده، اعتاد منذ سنوات أن يتناول طعام الغداء في هذا المطعم، كلما جاء إلى العاصمة، هو مطعم مشهور يطهي الأكلات التقليدية، وخاصة أكلة الكسكسي بالسمك أو لحم الخروف، وفوق الصحن مع قطعة اللحم أو السمكة المشوية أو المقلية في الزيت يتمدد قرن الفلفل الأخضر وقد استحال لونه إلى ما يشبه اللون الفضي جراء قليه في الزيت..
كان المطعم يعج بالزوار بين تونسيين وأجانب، كلهم جاؤوا لتناول وجبة الغداء في هذا المطعم، ومن الصعب أن تجد مكانا شاغرا خاصة خارج المطعم حيث انتصبت بعض الطاولات، لن تظفر فيها بمقعد شاغر إلا بصعوبة، وعليك أن تبحث عن مقعد شاغر في الداخل إذا كنت محظوظا.
بصعوبة وجد مقعدا في الفضاء الخارجي بعد أن أنهى أحد الرواد تناول فطوره وقام ليترك له المكان، لم ينتبه إلى من كانوا جالسين ويقاسمونه نفس الطاولة، فهم من خلال ما استمع إليه من حديثهم، أنها عائلة جزائرية كانت تتكون من الزوج وزوجته وابنتهما، عندما جلس بادرهم بالتحية والسلام، فردوا عليه مرحبين به،، وقال الزوج مخاطبا إياه :
- مرحبا تفضل.
- شكرا، أرجو ألا أزعجكم.
- لا.. لا.. أبدا، مرحبا بك.. نحن على وشك الانتهاء.
وأضاف الكسكسي هنا لذيذ جدا في هذا المطعم لقد تناولت كسكسي بالسمك وتناولت زوجتي كسكسي بلحم الخروف أما ابنتي فقد تناولت بعض المقليات.. وواصل أكيد أنها ندمت، لقد فرطت في وجبة من الكسكسي اللذيذ سواء بالسمك أو بلحم الخروف..
قال لهم : هنيئا.. أرجو أن ينفعكم، وأضاف مثلكم أحرص كلما أتيت إلى العاصمة، وقادتني الحاجة إلى المدينة العتيقة على تناول وجبة الغداء هنا في هذا المطعم.. ترون أنه من الصعب أن تظفر على مكان شاغر خاصة في مثل هذه الساعة.
قال الزوج "نحن من الجزائر، أتينا إلى تونس في سياحة منذ يومين، برمجنا زيارة الحمامات وسوسة وسيدي بوسعيد، ونابل المدينة العتيقة رائعة، كم هي جميلة هذه المعروضات التي يعرضها التجار في محلاتهم.. لقد اشترينا العديد من الهدايا لأصدقائنا في الجزائر.. ثم أخرج مجموعة من الصحون، وقال "أنظر لقد كتبنا أسماءنا على هذه الصحون الجميلة وتاريخ الزيارة، لنحتفظ بها كذكرى جميلة عن زيارتنا للمدينة العتيقة، ثم تدارك قائلا:
- عفوا صديقي.. شغلتك عن تناول طعام الغداء لا شك أنك جائع..
كانت روائح البخور والعطور تملأ المكان لتشيع جوا من الانشراح والبهجة. وعلى مقربة من المطعم، جلس مجموعة من الرواد أمام المقهى المجاور، وقد انتصبت أمامهم على المناضد الصغيرة كؤوس الشاي الأخضر بالنعناع.. والبعض من الرواد كان يداعب شيشته ليخرج من فمه الدخان كثيفا. في حين كان النهج لا تكاد تهدأ فيه الحركة من الإتجاهين.. البعض كان قادما من القصبة والبعض الآخر كان قادما من شارع الحبيب بورقيبة.. وبين غاد ورائح لا تكاد الحركة في هذا النهج، نهج جامع الزيتونة المعمور، تهدأ للحظة من اللحظات، وعليك أن تتسلح بصبر أيوب لكي تستطيع الوصول إلى غايتك والمرور عبر هذا النهج. فالجميع تستهويهم زيارة المدينة العتيقة حيث محلات بيع الأواني النحاسية والملابس والصناعات التقليدية والبخور والعطور، والكتب القديمة والنقش على الصحون والعودة بالهدايا إلى الأهل والأصدقاء. هنا في ثنايا المدينة العتيقة يتجدد الزمن ويلتحم الماضي بالحاضر في رحلة لا تعرف التوقف.
قراءة في رواية الطريق الى الحرية للكاتب والصحفي محمود حرشاني
كتب اسامة حرشاني
السيــــرة الذاتيــــة للكاتب محمود الحرشاني
السيرة الذاتية للكاتب التونسي محمود حرشاني
كاتب واعلامي تونسي من مواليد 2 نوفمبر 1955 ببلدة سيدي علي بن عون من وولاية سيدي بوزيد في
الوسط التونسي...
درس تعليمه الثانوي بمعهد حي الشباب والحسين بوزيان بقفصة وتلقى تكوينا في
الصحافة توج بحصوله على شهادة في الصحافة الاقتصادية وديبلوم في الصحافة,,من معهد الصحافة وعلوم الاخبار بتونس وهو حاصل على الدكتوراه الفخرية في الصحافة والاعلام من عدة جامعات ومؤسسات معتمدة عالميا
كما شارك في عديد التربصات التكوينية بمعهد الصحافة والمركز الافريقي لرسكلة وتكوين الصحافيين
وتابع تكوينا في الصحافة عن بعد باحدى المؤسسات الخاصة. اشتغل في الصحافة منذ سنة 1975
وشغل خطة مندوب جهوي لالذاعة والتلفزيون التونسي ووكالة تونس أفريقيا لالنباء بولاية سيدي بوزيد
لمدة خمس وعشرين سنة وانتدبته الاذاعة التونسية للقيام بعديد المهمات في الخارج ومنها
المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت والجزائر والمغرب كما انتدبته وكالة تونس أفريقيا للانباء مديرا لمكتبها بسيدي بوزيد وقبل ذلك مراسلا جهويا لمدة 25 سنة وكلفته
بعديد المهمات وتغطية احداث وطنية وعربية كبرى
تدرج في عمله إلى ان وصل إلى خطة رئيس تحرير وهو
صحفي محترف بخطة رئيس تحرير منذ سنة 1975 .
اسس سنة 1981 مجلة مرآة الوسط التونسية وتفرغ
لادارتها ورئاسة تحريرها وبقيت هذه المجلة الشهرية تصدر إلى اليوم واستطاع ان ينهض بها ويحولها من
مجلة جهوية إلى مؤسسة صحفية تصدر عنها عدة مطبوعات اخرى ومنها مجلة براعم الوسط لالطفال
وكتاب مر آة الوسط الثقافي. اسس فرع اتحاد الكتاب التونسيين بولاية سيدي بوزيد وتراسه لمدة
اربع سنوات وفي اطاره نظم عديد الملتقيات ومنها الايام الشعرية عامر بوترعة ومجلس السبت الثقافي
انخرط باتحاد الكتاب التونسيين واصبح عضوا به منذ سنة 2002 إلى اليوم كما حصل على عضوية
رابطة الادب الحديث بالقاهرة ودار نعمان للنشر ومؤسسة جوائز ناجي نعمان
اسس سنة 1985 مهرجان
مرآة الوسط الثقافي السنوي وانتظمت منه 32 دورة ليصبح أحد أهم المهرجانات الادبية في تونس شارك في
عديد الندوات والمهرجانات الثقافية في الخارج وزار كال من لبنان والبحرين والجزائر والمغرب وسوريا
والكويت والمملكة العربية السعودية والمملكة الاردنية الهاشمية في نطاق دعوات لحضور ندوات
ومهرجانات عربية ثقافية بصفته االعالمية واألدبية.
اصدر 24 كتابا مطبوعا ومنها :
قبل ان تمضي االيام /
بيننا تبقى الكلمة
/ مذكرات صحفي في الوطن العربي
/ البحث عن
فكرة- حوارات صحفية /
بلا قيود في الادب والسياسة والفن
مقالات ودراسات /
بين الادب
والسياسة /
دفتر سفر-
مقالات ودراسات .ومذكرات
/ فيض الوجدان .مقالات وبحوث
/ جوائز ادبية في الوطن العربي /
قول على قول / بحوث ادبية
عامر بونرعة حياته وشعره /
رسائل لا تحتمل االنتظار
وفي الرواية صدرت له الروايات التالي :
حدث في تلك الليلية /2022
ولد الموجيرة 2023
/ الطريق إلى الحرية2023
/مرايا الروح2023
وله تحت الطبع روايات أخرى
البرامج الاذاعية
واتنج عديد البرامج االذاعية التي تعنى بالثقافة باذاعات قفصة وصفاقس والمنستير واالذاعة التونسية ومن
أهم برامجه :
قول على قول / جوائز ادبية / تحت السور / شارع الصحافة / مالحق ثقافية / رسائل الخالدين
وكلها باذاعة صفاقس.
أما باذاعة قفصة فقد انتج البرامج التالية :
المجلة الثقافية / مرافئ ثقافية / كتاب اليوم / وفي اذاعة المنستير انتج برنامج الوان ثقافية / وفي
الاذاعة الوطنية كان يكتب حلقة الاربعاء من البرنامج اليوم خيوط الفجر.
في الصحافة
كتب مقالات راي بعديد الصحف التونسية مثل الشروق والصريح وهو حاليا يكتب مقالا اسبوعيا بجريدة
الصريح ومقالا أسبوعيا بجريدة الصباح. ويرأس حاليا موقع الثقافية التونسية.
ويكتب كذلك بمواقه راي اليوم واسس موقعي الزمن التونسي والثقافية التونسية
*شعل لمدة سنتين خطة مراسل مجلة العربي بتونس ومدير مكتب مجلة عالم الفن كما كتب استطلاعات بمجلات الفيصل والمنهل والمجلة العربية
البرامج النلفزية
حو الي 955 تحقيق تلفزي بثت كلها على القناة الوطنية للتلفزة التونسية
اعداد وتقديم برنامج// حديث الناس // االسبوعي على قناة االنسان التونسية موسم 4599 حوالي 49
حلقة
يعد خاليا ويقدم برنامج // حوار فكري // على قناة البابطين الثقافية الكويتية
الجوائز والاوسمة
حاصل على الوسام الوطني لالستحقاق في قطاع الثقافة التونسي بدرجاته الرابعة والثالثة والثانية
وجائزة
ولاية سيدي بوزيد للابداع الثقافي وجائزة وزارة الثقافة وجائزة ناجي نعمان في مجال الصحافة وهي جائزة
الاستحقاق من خارج المسابقة
التتويجات الدولية
منحته الاكاديمية الدولية للدراسات البرلمانية وجامعة المواهب العالمية بكندا وجامعة الحياة المفتوحة ومركز الشرق الاوسط لجقوق الاسان
الدكتورا الفخرية في الغلوم والاداب والاعمال االنسانية.كما منحته مؤسسة الفرات للسالم العالمي درع
السلام العالمي والمبادئ االنسانية
اختير للستة الثالثة على التوالي من بين افضل 100 شخصية عربية مؤثرة لسنوات 2022 و 2023 و 2024 من قبل مؤسسة الزمالة الدولية للابداع والفنون ذات الصبغة الديبلوماسية وهي شهادة موثقة من الامم المتحدة
التكريمات التونسية
خلال مسيرته الطويلة حظي الكاتب والاعلامي محمود حرشاني بعدة تكريمات تونسية اهمها
–تكريم المنظمة التونسية للتربية والاسرة
تكريم جامعة المنستير .جانفي 2549
تكريم مركز تونس لجامعة الدول العربية ومجلة الاخلاء.فيفري 2022
–تكريم اذاعة الكرامة بسيدي بوزيد
–تكريم مهرجان ربيع الشعر بالحاجب
–تكريم مهرجان الحسين بوزيان
–تكريم نهرجان سيدي علي بن عون
–تكريم وزارة الصحة العمومية كافضل شخصية ساهمت في انجاح برامج الصحة
تكريم الديوان الوطني لالسرة والعم ارن البشري
تكريم وزارة الفالحة والموارد المائية
تكريم وزارة البئة
تكريم والية سيدي بوزيد
التكريمات العربية – تكريم مهرجان عيون االدب العربي بمدينة العيون المغربية
–تكريم مؤسسة بابليون للثقافة واالعالم بالعراق وجائزة اسد بابل
تكريم مؤسسة بابل الصحفية
تكريم مؤسسة الرشيد الصحفية
المهرجانات التي اسسها
مهرجان مرآة الوسط الثقافي الوطني // 22 دورة//
– صالون القمر الثقافي // 1 دورات//
منتدى مرآة الوسط الثقافي
ندوات عربية شارك فيها
– حضر وشارك في اكثر من عشرين ندوة ومعرجان ثقافي بعواصم عربية مثل بيروت والكويت
والمنامة والجزائر والرباط وفاس وايران وفرطبة والسعودية ودبي
المسؤؤليات العربية
– مدير فرع تونس للمنظمة العربية لمكافحة الفقر ومحو االمية
- مدير فرع تونس لمجلس االدباء والكتاب والمثقفين العرب
– مدير مكتب تونس للاكاديمية البريطانية للاعلام واالتصال
- عضو برلماني دولي بالبرلمان الدولي لعلماء التنمية البشرية
- رئيس فرع تونس لالحاد الدولي للفنون واالعالم
- عضو مسنشار بدائرة الحوار الثقافي الوطني . بيروت
- عضو مجلس غدارة االتحاد الدولي للمثقفين العرب الذي يوجد مقره بالسويد
النشاط الصحفي في تونس والخارج
-اسس وادار مجلة مرآة الوسط الثقافية وتراس تحريرها لمدة 32 سنة
-اسس وادار مجلةبراعم الوسط للاطفال صدر منها 22 عددا
اسس وادار مجلة الوعي صدر منها عدد واحد مارس 1975
اسس وادار مجلة الربيع بالاشتراك مع ثلة من الاصدقاء كانت تصدرها دار الشباب بسيدي بوزيد
-كان من الاسرة المؤسسة لجريدة لاغزات دي سيد بصفاقس باللغة الفرنسية
ساهم في تحرير مجلة شمس الجنول بصفاقس
كتب بحوثا ومقالات بمجلة الفكر
كتب وشارك في تحرير مجلة الاذاعة والتلفزة
كتب وشارك في تحرير مجلة المراة
كتب لمدة ثلاث سنوات متتالية ركنا قارا بجريدة الصريح التونسية
كان مراسلا لجريدة العمل التونسية وكتب فيها مئات المقالات
من كتاب الملحق الثقافي لجريدة الحرية
في الخارج
-كتب بمجلة الفيصل السعودية عديد الاستطلاعات المطولة
قمودة اميرة الجنائن والبساتين في تونس الخضراء.اكتوبر2014
-قفصة الحضور الطاغي للتاريخ-العدد232
بمجلة الرافد الاماراتية
-حوار مطول منع الاسناذ المفكر الشاذلي القليبي-.العدد62-اكتوبر 2002
المجلة العربية- السعودية
-قابس عاصمة النخيل والحناء
-كما شغل مراسل ومدير مكتب لمجلة عالم الفن الكويتية ونشر بها عشرات المقالات
-مراسلا وكاتبا لجريدة العرب الدولية
مراسلا وكاتبا لجريدة الزمان الدولية
مراسلا لمجلة العربي الكويتية
مراسلا وكاتبا لمجلة الراية الكويتية
**مكرم رسميا من قبل اذاعة البي بي سي الدولية
قراءة متأنية في كتاب «دفتر سفر» للكاتب محمود حرشاني بقلم: د . نور الدين بن بلقاسم
قراءة متأنية في كتاب «دفتر سفر» أو ذكريات في بلاط صاحبة الجلالـةبقلم: د . نور الدين بن بلقاسم
باحث وناقد ادبي
تونس
كاتب المقال الدكتور نورالدين بن بلقاسم
أصدر الكاتب والصحفي محمود الحرشاني كتابا بعنوان: «دفتر سفر، ذكريات في بلاط صاحبة الجلالة»، وقد طبع الكتاب في المطبعة العصرية بتونس ـ فيفري 2009، وأهداه الى روح والده صالح ووالدته مهرية، واحتوى الكتاب على ثمانية وعشرين نصا، عدا الكلمة المدخلية التي كتبها حاتم النقاطي.
قسم المؤلف هذه النصوص الى أبواب هي:
ـ البدايات (من ص: 7 الى ص: 36).
ـ زيارات وذكريات (من ص: 37 الى ص: 81).
ـ مؤانسات (من ص: 82 الى ص: 91).
ـ يوميات العدوان على غزة (من ص: 92 الى ص: 102).
Iـ في البدايات تحدث عن نشأته ومولده في أواسط الخمسينات في عائلة كبيرة متماسكة، فهو الإبن البكر والذكر الأوحد لوالديه، كما تحدث عن المفارقات التي حصلت له وهو رضيع، إذ أن أمه عندما أنجبته كانت عاطلا عن در الحليب لإرضاعه مما كاد يتسبب في ضياعه، خاصة وأن الحليب الاصطناعي كان غير منتشر في الأرياف، فكان الحل الوحيد أن تحمله والدته وجدته للأب الى نساء القرية اللواتي وضعن في تلك السنة لإرضاعه مع أبنائهن.. ومنهن من أرضعته حولين كاملين، ويبين ـ في أثناء الحديث عن البدايات ـ الأثر البالغ الذي تركه في نفسه موت أمه عندما كان في مرحلة ما قبل العشرين، وقد أورد في الأثناء ذكرياته عن مرحلة الكتابة، وحفظه لنصيب من القرآن الكريم، وعن عقوبة المؤدب التي افتدى نفسه منها «بدين لم يسدده الى اليوم».
كما لم ينس الصعوبات التي لاقاها في البدايات كاشتغاله في الحضائر صيفا بأجر زهيد «لا يتجاوز مائة وخمسين مليما في اليوم... مع كمية من المواد الغذائية» كان يتنازل عنها لوالده مع جزء من الأجر ويبقى الجانب الأكبر من الأجر «لمواجهة متطلبات العودة المدرسية».
وهو لا ينسى أن يذكر رئيس الحضيرة التي كان يشتغل فيها والذي كان مغرما بالاستماع الى الأخبار كيف كان يطلب منه كل يوم ـ بعد أن يبدأ العملة في الشغل ـ أن يقرأ له مما يتوفر لديه من صحف قديمة «أخبار الشرق الأوسط وقضية فلسطين وأعمال لجنة المصالحة العربية التي يرأسها الوزير الأول التونسي الباهي الأدغم» (5)، وذلك إثر أحداث أيلول الأسود بالأردن، فرئيس الحضيرة لم يكن يشغله ـ كبقية العملة ـ في «مقاومة الانجراف وغراسة الأشجار الجديدة وإقامة الطوابي الترابية» (6)، وإنما شغله هو أن يقرأ له الصحف، وسبب ذلك أن رئيس الحضيرة ـ برغم عدم معرفته بالقراءة والكتابة ـ كان «على قدر كبير من الثقافة العامة، وله اطلاع واسع اكتسبه من جراء مواظبته على سماع الأخبار وخاصة أخبار إذاعة لندن وإذاعة صوت ألمانيا».
ومن هذه العادة اليومية فيه قراءة الصحف «بدأ حب الصحافة يجري في عروق (الكاتب) من بداية صباه»، وهو ما سيكون البذرة التي ستصبح لاحقا شجرة وارفة الظلال...
IIـ وفي قسم زيارات وذكريات يستعيد ذكريات مشاركته في كل صيف بالحضور في زردة الولي الصالح سيدي علي بن عون، إذ كان يشده الى هذا المهرجان الشعبي ما يحدث فيه من تواصل بين أبناء الجهة على اختلاف مراتبهم، وما كان يقيمه الناس فيه من مآدب، وما كانت تنشد فيه من الأغاني الشعبية والمدائح الصوفية والدينية، وما كانت تقدم فيه من الأشعار الشعبية وعروض الفروسية صباحا مساء والتي يظهر فيها الفرسان براعة كبيرة».
كما يستعيد الكاتب في هذا القسم من كتابه ذكريات مرحلة التجربة الاشتراكية وفترة التعاضد التي انتهت بالفشل، لنفور الناس من الانخراط فيها، لأن نظام التعاضد ـ بالنسبة اليهم ـ كان يعني «التخلي عن ممتلكاتهم وضيعاتهم»، وهو ما جعل الناس في جهة قمودة يفرحون «بزوال كابوس التعاضد»، وينخرطون بشغف كبير في متابعة محاكم أحمد بن صالح الخيانة العظمى.
وهو يستعيد كذلك ذكرياته في مدرسة التوفيق الابتدائية، حيث كان يأتيها من قريته «على الأقدام ذهابا وإيابا مسافة لا تقل عن أربعة عشر كيلومترا ذهابا وإيابا».
وفي نطاق سفراته الى الخارج في مهمات صحفية يذكر الكاتب أن لرحلاته وزياراته الى «عديد البلدان والأقطار أفضال عليه»، وقد «أتاحت له هذه الزيارات فرصة اكتشاف هذه البلدان» مثل: السعودية والجزائر والمغرب وبيروت والكويت والشارقة والمنامة وفرنسا والسويد، وغيرها من بلدان العالم، وأتاحت له فرصة حضور «ندوات ثقافية ومهرجانات أدبية»، كما أتاحت له فرصة الالتقاء بعدد كبير من رجال الثقافة والإعلام ونجوم الفن مما عمق تكوينه وأثرى معارفه وثقافته». وما «الحوارات الصحفية التي جمعته مع أهل الأدب والثقافة في عديد العواصم العربية» الا دليل على اتساع الأفق الثقافي للرجل واتساع علاقاته.
وهو لم يكتف بالصحافة المكتوبة بل عمل مراسلا للإذاعة التونسية في عدة مناسبات مثل تغطيته لبعض مواسم الحج، ومثل عمله في اذاعة قفصة إبان انشائها سنة 1992، وذلك بتحريره لنشرات الأخبار وتقديمها، وبانتاجه لبرامج عديدة فيها، ومثل تغطية لأنشطة بعض المؤسسات الثقافية العربية كمؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية». وزيارات الرجل الى بلدان العالم وذكرياته عنه لم تخل من المفاجآت من ذلك المفاجأة التي حلت له وهو في مطار مالمي بالسويد والمتمثلة في عدم معرفته للغة السويدية، وعدم احتياطه لأخذ عنوان المكان الذي سيقيم فيه الوفد التونسي بستوكهولم، وكيف أنقذته بطاقة زيارة لخبير سويدي من المأزق، وكما لم تخل هذه الزيارات من المفاجآت هي كذلك لم تخل من الاستفادة والإفادة.
أما الاستفادة فتمثلت في إطلاعه على الصحيفة اليومية (أخبار لاهولم) وذلك في أثناء برنامج الزيارات الذي خصصته له بلدية هذه المدينة، وهو ما جعله يتحمس أكثر «لبعث مجلة مرآة الوسط التي صدرت في بداية عهدها جريدة في صفحات محدودة».
وأما الإفادة التي رغب في أن يفيد بها قومه فتتمثل في توصله الى أن سبب النهضة العملاقة في السويد ومحركها الأول هو الإنسان السويدي نفسه، وذلك بفضل مضاء عزمه وإرادة التغيير التي تحدوه، وروح التجاوز التي تعمر كيانه» ومن أسباب هذه النهضة أن «السويدي بقي وفيا لذاته... متمسكا بشخصيته، معتزا بثقافته محافظا على لغته التي يتعامل بها في كل شؤونه، وفي كل مسائله ومطار حياته العلمية مهما بلغت من الدقة والتشعب».
ومن أسباب تقدم المجتمع السويدي التزام الناس فيه بالنظام والهدوء وعدم التسرع في الأمور.
IIIـ وفي باب مؤانسات يبدو الكاتب وفيا لأصدقائه من ذلك ما حدث به عن صديقه وصديقنا المرحوم الشاذلي زوكار من تعدد المواهب فيه كالسياسة والأدب والانتاج الاذاعي، وكدليل على هذا الوفاء كتب عنه منذ أن كان تلميذا مقالات كثيرة، وكدليل على هذا الوفاء كذلك عدد الصفات الأخلاقية للمرحوم كرحابة الصدر، وهدوء الأعصاب برغم المعارك الكثيرة التي خاضها، وهو ما جعله يحافظ على أصدقائه ويحبهم» ولا يتردد في ملاطفتهم.
VIـ وفي القسم الرابع والأخير «يوميات العدوان على غزة» يبدو محمود الحرشاني مسكونا بالهم القومي مثلما هو حاله مع الشأن الوطني. ففي هذا القسم يصف الإبادة الجماعية التي قامت بها إسرائيل ـ من تاريخ 27 ديسمبر 2008 الى 20 جانفي 2009 ـ في قطاع غزة، وكيف لاذ «الناشطون في مجال حقوق الإنسان بالصمت عما يتعرض له أبناء غزة من عمليات إبادة جماعية وإعدام جماعي، لم يمارس مثله أشد المتطرفين والشواذ عسكريا في التاريخ».
ولذلك بدا هذا العالم في نظر محمود الحرشاني بناسه وساسته يعيشون ـ نتيجة هذه المأساة ـ مسرحية من العبث، ومما زاد في عبثية هذه المسرحية «أن البيت الأبيض وساكنه وأفراد عائلته، أصدر بيانا... عبر فيه عن حزنه الشديد لوفاة قطة السيد بوش، ولم يتحرك لاصدار بيان ينعى فيه وفاة أطفال فلسطين في غزة تحت وابل رصاص الآلة العسكرية المجنونة، ويوقف هذا العدوان الساخر».
ويتساءل صاحب الكتاب فيه استنكار يطفح بالمرارة:
ـ «هل حياة قطة في نظر السيد بوش أهم من حياة طفل؟».
ويتساءل تساؤلا آخر في شيء كثير من الألم لما تعانيه الأمة من الذل والهوان والغبن فيقول «أوصلت الاستهانة بحياة الإنسان في الوطن العربي الى حد أن تصبح وفاة قطة في البيت الأبيض موضوعا لنعي رسمي؟؟».
ثم يقر الكاتب بأن اسرائيل لا تستمع الى أصوات الحق في العالم، وإنما تستمع فقط الى صوت واحد هو الصوت المنبعث من أعماق مجانين الحرب لديها، ولذلك كان «ما يحدث في غزة فوق الوصف وفوق قدرة الكلمات».
وخلاصة القول فإن هذا الكتاب هو سيرة ذاتية ان شئت أن تقول ذلك، وهو مذكرات اذ رمت ان تصفه بهذا الوصف، فالكاتب في أثنائه يستعرض «بعض لحظات حياته» استعراضا يبرز ما لاقاه في البدايات من صعوبات، ويلمح الى وفرة الضوء التي مثلت بعض النجاحات في عالم الصحافة، وفي مجال اكتشاف العالم من خلال اكتشافه للآخر...
والمؤلف في هذا الكتاب يبدو رجلا مكافحا في عالم الصحافة والإعلام، يسعى بكب حوله وقوته الى تحقيق حلمه بتحقيق مكان يرتضيه في هذا العالم، وإنك لتجده مدفوعا الى تجسيم هذا الحلم ـ من خلال نصوص كتابه ـ بعزيمة الرجال الفاعلين وإحساس المثقفين الموهوبين، دون اعتبار للأشواك والحفر التي تملأ الطريق متسلحا أثناء ذلك بحس وطني وقومي نبيل، وبمشاعر انسانية راقية، يرى صاحبها أن العالم كله موطنه، وأن المعنى الحقيقي للحياة لا يكون الا في الكلمة الصادقة، وأن القياس الحقيقي لقامات الرجال لا يكون الا مواقفهم...
د. نورالدين بن بلقاسم
قراءة في رواية مرايا الروح للكاتب بقلم الكاتب والروائي محفوظ الزعيبي
قراءة في رواية مرايا الروح للكاتب والصحفي محمود حرشاني
بقلم
الكاتب والروائي محفوظ الزعيبي
-مرايا الروح- الرواية الجديدة للصحفي الأديب محمود الحرشاني..عدد صفحاتها126 من الحجم المتوسط..تشتمل على 26 فصلا بدون عناوين فرعية..أهداها المؤلف الى حفيده ابراهيم..نبت مبارك في البيت..و حتى اكون صريحا مع نفسي و الاخرين فانني بمجرد استلامها انكببت على قراءتها وشعرت بانجذاب نحوها ولم انقطع عنها الا بعد أن أتيت عليها في يوم واحد.ولم أشعر فيها بالملل و اتعاب المطالعة..فالكاتب مسكون بهاجس المرايا لأنها تنعكس على واجهاتها كل أنواع الوجوه..فالمرايا تلتقط صور الأشياء بمختلف ملامحها و تفاصيلها و الروح هي رمز الوجود و الحياة و التوق الى المنشود الجميل..فمن موقعه الخاص يتأمل الكاتب عالمه ليس كراصد للاشياء فقط و إنما كعنصر فاعل فيها مقتحم للاماكن التي يعرفها قديما وكذلك التي يكتشفها لأول مرة في تونس العاصمة مسلطا عليها الاضواء من كل جانب لتظهر متجلية فتاخذ مكانها في نفس القارىء الذي تنغرس فيه شيئا فشيئا رغبة في زيارتها و الولوج إليها و تصبح ملتصقة بذاكرته و مستقرة في وجدانه...
*********
-2-
نعم تعلق السارد بالامكنة و المعالم المبثوثة في العاصمة و شغلته كثيرافقدم لوحة ممتازة نابضة عن شارع الحبيب بورقيبة و المسرح البلدي و مقهى الانترناسيونال و تمثال ابن خلدون و مقهى الروتاندة و نهج كمال اتاتورك و مقهى افريكا و مبنى الإذاعة و التلفزيون و جميعها في باب البحر ثم مر بنا إلى أسواق المدينة العتيقة و تجول بنا في رحاب جامع الزيتونة و الأسواق و الانهج المتاخمة له..
ثم خرج بنا إلى شارع باب بنات و بعض الوزارات في القصبة و خاصة وزارة الثقافة ...
ومن الفصل الأول تستر الروائي البطل بالشخصية المحورية التي تصنع الأحداث و تحركها..فأصبح البطل هو الراوي و حدث ان ازاح اللثام كاشفا عن نفسه في احد الفصول ذاكرا اسمه الحقيقي ثم واصل سرده مهتما بالبطل انور المتبني لسرد الرواية بحذق و اقتدار...وهوالذي يأتي في كل مرة وافدا من بعيد من احدى الجهات الداخلية لاغراض تخص طباعة مجلته التي اسسها ووهبها عمره متحديا الصعوبات والعراقيل وحتى استهزاء بعض الذين لا شغل لهم الا احباط دوي العزم و كذلك ياتي لعقد لقاءات مع أصدقائه أو وجوه اعلامية وادبية معروفة. واجراء حوارات صحفية او تغطية ندوات او المشاركة في مجالس فكرية
و قد جرت أحداث الرواية في فترة زمنية محددة تقارب عشر سنوات او اكثر بقليل سبقت الثورة التي انطفات جذوتها بسرعة بعد أن حيدوها عن مسارها الحقيقي من طرف اياد اثمة عبثت بتطلعات الشعب و انتفاضة الجماهير...
******
و المطلع على مسيرة الكاتب الفكرية يكون مقتنعا بامتداد علاقاته عبر جسور الترابط السريعة مع حشد هائل من هذه الوجوه المتدفقة في حياته ...
و تجلت شخصية المؤلف فيها بريادة و فنطزة....ومن هنا اقول ان أجمل الروايات هي الأكثر صدقا والاقرب واقعية..وقد انعكست الأحداث في طياتها كاشفة حتى عن صغار الأمور دون أن تفوته فائتة في وقع سردي لذيذ بدون إسراف او مضايقة..
فبراعة الروائي تتمثل في تمرسه و عدم اهماله لعامة المسائل والقضايا بما في ذلك العادية منها كالجلوس في مقهى او دخول مطعم أو ربط لقاء مع صديق أو شخصية مهما كان نوعها.
.فالقارىء يستسيغ هذا التطريز و يتماهى مع الأفكار المعبرة الأخرى التي تعالج قضايا هامة كالاخلاق و العدالة و الحرية والكرامة..و اقول ان الواقعية المفرطة التي توخاها الكاتب قد استوعبناها و تعاملنا معها و هي من سمات بعض الروائيين الذين يتمسكون باسلوبهم لنشر هذه الأحداث الواقعية برمتها دون الاتكاء كثيرا على الخيال لتسويق النص و الجنوح بالقارىء الى عوالم اكثر اتساعا و مسافات ؟ ولقد انسانا الحرشاني هذه الأسئلة التي يمكن أن نطرحها عليه و يجيبنا عنها..و تلهينا بكتابته الممتعة المتسمةبالصدق و سرد الذكريات ووصف الرحلات المتعددة داخل الوطن و خارجه.
.وهنأ يكتب عن سيرته الذاتية مستفيدا من تجربته الصحفية.. معتمدا على ذاكرته الفذة الراصدة للاشياء التي تعترض سبيله معترفا بفضل الصحافة عليه التي فتحت له أبواب الأدب من خلال القدرة على طرح السؤال بالخماسية الذهبية لكتابة خبر صحفي صحيح و هي :(لماذا-اين-متى-كيف -من...)
-4-
وان الكاتب يجد نفسه مدفوعا لتناول مسألة المراة بصفته صاحب ضمير و حامل رسالة و هو يراها ضحية في المجتمع لاستغلالها في المتعة و التجارة بعرضها و شرفها ففي الفصول الاخيرة من الرواية تحدث عن حياة نورهان الصعبة بعد انفصالها عن زوجها و تعرفها على احد المحامين لتشتغل عنده فاعجب بها و فاحشها وقد احتقرته لما رأته عاريا في مشهد مزر و مهين..و تحدث أيضا عن الهام النادلة و صديقتها سرور و سنية موظفة مؤسسة اتصال واشهار و علاقتها المشبوهة مع عدنان رجل الأمن و سلام الصائغي .
.فالمراة في رواية الحرشاني ليست تلك الغائصة في العهر و الرذيلة فقط و إنما هي تحمل وجهين لعملة واحدة وجه للبراءة و العفة و النقاوة و آخر للدعارة و الفجور.
.كذلك رحل بنا الى وجه اخر قاتم من وجوه المجتمع يتعلق بزمرة السوء و الفساد و من بينهم : كرموسة و المسمار و قعمورة و حمصاية و أسماؤهم تدل على حقيقتهم و أوضاعهم و قد اتخذوا مقهى الاقواس مكمنا لهم لترويج المخدرات و التخطيط لاجرامهم..
و من الانصاف فان الحرشاني لا يمكن أن يعيش بعيدا عن الاضواء التي قضى أجمل عمره في غمارها رغم اتعابها و شقاوتها وأحجارها الأداء و قد تعب من تحمل مسؤولية مجلته التي ولدت من رحمه و تراسها اكثر من ثلاثين سنة..و كانت تراوده احيانا فكرة التخلي عنها للاستراحة و الاستجمام و لكنه يتراجع بسرعة و يعود إليها شاحذا عزيمته مغرما بحبها فالحبيب الصادق المخلص لا يتخلى عن حبيبته .واشاد بمن واصلوا الدرب معه و لم يتخلوا عنه طيلة المسيرة الصعبة..
والحرشاني هو إنسان كسائر البشر يحس بالضيم لانه يرى نفسه مضطهدا و لم ينل الحظ الذي يستحقه اعتبارا لتضحياته الجسام في سبيل خدمة الثقافة و الصحافة و الأدب رغم تكريمه و احرازه على كثير من الأوسمة و شهائد التقدير و خاصة عندما يرى بعض الوجوه التي لم تقدم شيئا مذكورا تستحق عليه اعلاء المناصب و تحمل المسؤوليات و ما يتمتعون به من امتيازات و هو الذي اضطر الى بيع سيارته مرتين و فوت في بعض اثاثه من أجل تسديد ديون المجلة...
.و صدرت للكاتب عديد الكتب و المقالات و الروايات بل انه استطاع ان يصدر ثلاث روايات في سنة واحدة..فهذا الكم الهائل من العطاء و الإبداع كان له الأثر المباشر على صحته و رغم ذلك فلم يتنازل عن القلم و ظل متمسكا به بنفس الروح الطموح و العزيمة...
وختاما فإن-مرايا الروح-رواية تحترم نفسها و تناديك لتلبي دعوتها للقراءة فتجد فيها انسا و مراحا ونكهة خاصة و متعة بلا حدود...
كتبة محفوظ الزعيبي
جبيانة. ولاية صفاقس
مشاركات حديثة
-
كل قدير وقدرو كتب محمود حرشاني من عادتي لا اعلق على شيء أو امر لم استمع اليه او لم احضره..ولكن احيانا اعتمد على ما يكتبه بعض الاصدقاء الثقا...
-
من غرائب امر الجوائز الادبية عندنا من غرائب القائمين على الجوائز الادبية في تونس انهم يطلبون 8 نسخ من العمل المرشح واحيانا 7 تسخ.في حين ا...
-
"الطريق إلى الحرية" إصدار جديد لمحمود الحرشاني بقلم المغرب 10:42 13/06/2023 244 عدد المشاهدات صدر للكاتب والصحفي التو...


%20(1).png)
.png)