الحقيقة التائهة
رواية بوليسية في حلقات
يكتبها محمود حرشاني
الفصل الخامس
يدرك الكوميسار ثابت ان نقلته الى هذه المدينة السياحية وترقيته في الرتبة بعد ان كان في رتبة اقل مرتبطة ارتباطا وثيقا بنجاحه وقدرته على كشف اسرار القضية الغامضة التي حيرت الجميع وهي قضية اختفاء المقاول سلام في ظروف غامضة....
فبرغم كل المجهودات التي بذلها المفتشون الا انهم لم يتوصلوا الى اي خيط يمكن ان يساعدهم على فك اسرار القضية الغامضة...
ضابط الشرطة حسان الذي قاد فريق التفتيش في المرحلة الاولى اعترف بفشله..لم يتركوا اي معطى يمكن ان يساعد على فك اسرار القضية لم يستعينوا به ومع ذلك مازالت القضية تشكل لغزا غامضا اين اختفى المقاول سلام..
وبدات الشكوك تحوم حول التسليم بفرضية وجود جريمة قتل استهدف لها المقاول سلام ولكن من يكون الجاني يا ترى؟
لقد اختفى المقاول سلام في ظروف غامضة وعثر عليه بعد مدة مقتولا في شقته وكان الجميع يعتقد انه غادر المدينة وانهى فيها انشطته ليلتحق بابنته في فرنسا والاستقرار معها..او على الاقل معها مدة العطلة التي تقضيها في تونس عندما تعود.. من فرنسا..فقد كانت دائما تطلب منه ان ينهي اعماله في تونس وياتي للاقامة معها في فرنسا..
لكن المفاجاة حصلت هذه المرة عندما اتصلت هيام ابنة المقاول سلام باقرب مركز شرطة وابلغت عن شكوك تراودها في اختفاء والدها نظرا الى انها لم تتمكن من الاتصال به وافادت هيام في لاغها لمركز الشرطة ان هاتف والدها في حالة تشغيل ولكن لا احد يرد على الطرف الاخر ...
وقد حاولت عديد المرات الاتصال بوالدها ولكن لا احد يرد وطلبت من مركز الامن مساعدتها على معرفة مصير والدها .. قائلة انه يقطن بمفرده في الشقة التي يملكها ..وهي لا تعرف ما الذي جرى له..
وما ان تلقى مركز الامن بحي السعادة الاشعار من هيام ابنة المقاول سلام بخصوص صعوبة الاتصال بوالدها حتى تم تعميم الاشعار على كل مراكز الامن مع صزرة تقريبية حسب الاوصاف التي قدمتها..
مرت ايام ولم تصل اي معلومة جديدة بخصوص اختفاء المقاول خاصة بعد ان اصبح هاتفه هو وسيلة الاتصال الوحيده به ولكن شحن الهاتف ضعف ولم يعد الهاتف في حالة استخدام
وهو ما ضاعف من خوف هيام على مصير والدها فلابد ان مكروها قد حل به..كانت تتردد باستمرار على مركز الامن لمعرفة اي جديد وكان المفتش سامي يطمئنها بان الابحاث جارية.. وعلى اوسع نطاق.
ازدادت حيرة هيام بعد ان فقدت الخيط الوحيد الذي كان يمكن ان يساعدها وهو فقدان الهاتف للحرارة ولم تعد قادرة على الاتصال املة ان يكون والدهاعلى قيد الحياة ويرد عليها..
طلب الكوميسار ثابت ملف احتفاء المقاول سلام وقرر اعادة فتح البحث من جديد..
طلب ان ياتوه بكل العملة الذين كانوا يشتغلون معه وسالهم ان كانت لديهم مشاكل معه
الكل امتدحة واثنوا على كرمه وحسن معاملته معهم..
فهو على علاقة جييدة بهم واغلبهم اتى به المقاول سلام ليشتغل معهم فهو رجل كريم طييب ومكنهم من الاقامة في المستودع الذي بناه ليجمع فيه الالات ومواد البناء
- ترى اسر يحيسط بهذه القضية..لابد ان هناك سرا عامضا يلفها ولابد من التوصل الى كشفه.
--------------------------
الفصل الجديد غدا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق